فقير هنديّ هزم أمبراطورية بدون سلاح
داعية السلام
المهاتما غاندي

قد لا تختلف رؤيانا برجال عظام قدموا لشعوبهم دروب النضال
لأجل ألأستقلال عن المستعمر والوصيّ على مقدرات بلدانهم وتأمين
الرخاء لشعوبهم ورفعهم ألى مصاف الدول المتحضرة أمامنا مثال
من هزم أمبراطورية حكمت ونكلت بشعب الهند البائس وأرسل الله سبحانه من آمن بالسلام وعمل لأجله فحرر بلده من ألأستعمار دون أن يطلق رصاصة واحدة إلى أن كانت الرصاصة الأخيرة فستقبلها بصدره
وأودعها قرب قلبه الكبير لأن معزّتها كانت بمعزّة الهند
الذي أحب
أيها المهاتما يا داعية السلام، السلام عليك ورحمة الله وبركاته
نشكر ألأفاضل لمد يد المعونة بأنتاج هذا ألأدراج
هذا هو غاندي ( الشكر للسيد ابو عاصم)تحية لك
يحكى أن البانديت غاندي كان يجري للحاق بقطار وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه..
فما كان منه إلا أن أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار !!!
فتعجب أصدقاؤه وسألوه:
" ما حملك على ما فعلت، لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ "
فقال غاندي بكل حكمة:
"أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما، فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده".
فلنتأمل هذا الموقف الذي يرسم صورةً إنسانيةً بعيدةَ المدى..
لا أنانية َتحُدُّها.. ولا حباً للتملك يَصُدُّها.. ولا حتى المِحَنُ تُوقِفها!!
من هذه القصة فهمتُ:
أنه إذا فاتني شيء فقد يذهب إلى غيري ويحمل له السعادة.. فلأفرح لفرحه ولا احزن على ما فاتني..فهل يعيد الحزن ما فقدت؟؟
وكم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء وننظر إلى القسم المملوء من الكأس لا الفارغ منه وان نصنع من الليمون شرابا عذبا حلو المذاق.
وعلمت أن الرجال بمبادئهم العالية لا بكلماتهم المنمقة المعسولة..
فلا عبرة للمبادئ إلا إذا جعلها صاحبها قيد التنفيذ..
فعند حضور والأهواء تسفر الرجال عن جوهر معادنها.
وما أبلغ من هذة المقدمة عن المهاتما
أبو عاصم
الشكر للأستاذ محمد حراك
harak.maktoobblog.com/?archive=2007-03-1
لن ينتسى داعية ألآعنف
من وجدان الهنود فهو الرمز الذي أسس عشق الوطن في وجدان الشعب الهندي وألهمهم في رحلة تطورهم لأنه عندهم بمثابة ( معلم التحدي ) لدرجة أننى كثيرا أفكر في حالنا في لبنان وأسأل نفسي… ياترى من فينا غاندي ؟

دراسته
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.
الانتماء الفكري
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.
اللاعنف ليس عجزا
وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه.
كتب أثرت في غاندي
وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.
حياته في جنوب أفريقيا
بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في "ناتال" بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاما.
إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ